د. مصطفى المصري
المعرف الرقمي (DOI): https://doi.org/10.65271/PCJW7587
الملخص
يُقترح أنّ الانفصال قد يكون الملاذ الأخير لإنهاء اضطهاد الشعوب. غالبًا ما يُشار إلى هذا الفقه على أنّه "انفصال علاجي". تتناول المقالة البحثيّة هنا نظريّة وممارسة الانفصال العلاجي وتشير إلى أنّ أسسها النظريّة ضعيفة نوعًا ما. ويخلص إلى أنّ الانفصال ليس حقًّا أبدًا، ولا حتى في حالة الاضطهاد. بَيْدَ أنّه، قد يكون الاعتراف الدولي أكثر احتمالًا عندما تحاول الشعوب المضطهدة إنشاء دولتها الخاصّة. بالتالي، على الرّغم من أنّه ليس حقًّا، يمكن تفعيل الانفصال العلاجي من خلال الاعتراف. في عهد ميثاق الأمم المتحدة، يتم التذرّع أحيانًا بانفصال كوسوفو ومقاطعتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا كحالات تدعم الانفصال العلاجي. يحلّل المقال هذه المواقف ويخلص إلى أنّ أيًّا منها لا يثبت أن ممارسات الدولة تقبل الانفصال العلاجي باعتباره استحقاقًا قانونيًّا. لذلك، فإنّ مذهب الانفصال العلاجي لا يحتوي فقط على أسسٍ نظريّة ضعيفة، كما أنّه لا تدعمه ممارسات الدول.
الكلمات المفتاحية: انفصال علاجي، تقرير المصير، السلامة الاقليمية، كوسوفو، دونيتسك ولوغانسك، اعتراف دولي، اضطهاد.